|

من عصر أكويدير إلى اليوم،
حيث الأطلال تغلب على طابع المدينة، عرفت كلميم، بساكنتها الــ
100.000،
مراحل تاريخية ساهمت في تشكيل هويتها.
على طرق القوافل القادمة من النيجر و مالي و غينيا و السنغال، شكلت
كلميم، مدينة الرجال الزرق و بوابة الدخول إلى المجالات الصحراوية صلة
وصل بين شمال و جنوب القارة.
أعطى الوجود المرابطي و الموحدي لهذا الملتقى الجغرافي حضورا و دينامية
بشرية.
يشهد الموروث التاريخي على بعد ثقافي و معماري أصيل.
|