برنامج تنفيذ و مواكبة مسلسل المذكرة 21
المحلية في أقاليم جنوب المملكة
يعقد أولى ورشاته الاستشارية للمدينة
يومي 9 و 10 مارس 2007
في كلميم
انطلقت
يوم الجمعة 9 مارس 2007 على التاسعة والنصف بمقر جهة كلميم السمارة أولى ورشات برنامج تنفيذ و مواكبة مسلسل المذكرة
21
المحلية في أقاليم جنوب المملكة الاستشارية للمدينة في
كلميم.
و
تعد هذه الورشات التي تدشن حلقة الاستشارات المحلية
التي ستجري على التوالي في كل من طانطان ، طرفاية ، طاطا ،
و آسا ، إحدى المحطات البارزة في مسلسل المذكرة 21
المحلية، بالنظر إلى الوظيفتين الهامتين التي تؤديهما :
*
وظيفة إخبار جماعي انطلاقا من التشخيص البيئي للمدينة و
تحليل البيئة المؤسساتية،
*
وظيفة المشاركة و التشاور بمساهمة مختلف الفاعلين لبلوغ
الإجماع بشأن التنمية المحلية المنشودة.
و
تكتسي هذه الورشات التي تعد أداة في خدمة الحكامة المحلية،
طابعا تعبويا ، و ترمي إلى :
-
الاتفاق بشأن الإطار المؤسساتي الذي سيعمل ضمنه البرنامج.
-
دراسة كافة قضايا التنمية المحلية التي تواجهها المدينة.
- جمع
أكبر عدد ممكن من الفاعلين لتدارس الإشكاليات ذات الأولوية
و وضع تصور مشترك و إعمال مقاربة بين قطاعية.
-
تحديد الدعم اللازم على المستويين المؤسساتي و السياسي.
و عرفت
هذه الورشات تشريف كل من :
* السيد محمد اليازغي : وزير إعداد التراب والماء والبيئة.
* السيد عمر الهروشي : وزير التنمية الاجتماعية والأسرة
والتضامن.
* السيد نور الدين بوطيب : الوالي المدير العام للجماعات المحلية.
* السيد أحمد حمدي : والي جهة كلميم / السمارة عامل إقليم
كلميم.
* السيد أحمد حجي : المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية
الاقتصادية و الاجتماعية لأقاليم الجنوب بالمملكة.
* السيد مدير التطهير والبيئة بالمكتب الوطني للماء الصالح
للشرب.
* السادة النواب والمستشارون البرلمانيون.
* السيد رئيس المجلس العلمي.
* السيد رئيس المجلس الإقليمي.
* السيد رئيس المجلس البلدي.
* السادة رؤساء المصالح الخارجية.
* السيدة المساعدة للممثل الدائم لبرنامج الأمم المتحدة
للتنمية.
* السيد المكلف ببرنامج الأمم المتحدة للسكنى نيروبي.
* السيد المنسق الوطني لبرنامج مذكرة 21 المحلية.
* السيد المنسق الجهوي لبرنامج مذكرة 21 المحلية.
* السيدة منسقة برنامج مذكرة 21 المحلية لمدينة كلميم .
و
مشاركة كل من السلطات المحلية و المنتخبين و ممثلي القطاع
العمومي و المجتمع المدني و المؤسسات الجامعية و القطاع
الخاص و وسائل الإعلام.

|