|
اجتماع حول التدبير المفوض لقطاع النفايات الصلبة بمدينة كلميم
في يوم الخميس 29 أكتوبر 2009
انعقد على الساعة الحادية عشر صباحا بمكتب السيد رئيس الجماعة الحضرية
لكلميم تحت رئاسة السيد عبد الوهاب بلفقيه رئيس هذه الجماعة اجتماع حول
التدبير المفوض لقطاع النفايات الصلبة بمدينة كلميم . وقد حضر هذا
الاجتماع السادة :
- علي برديد : النائب
الرابع للرئيس المكلف بقطاع الأشغال
- الحسين إيبدارن :
رئيس قسم الأشغال البلدية
- محمد مسيريب :
الطبيب مدير المكتب البلدي لحفظ الصحة
- الناجم الزابور :
المسؤول عن مراقبة عمل جميع الأقسام والمصالح الجماعية
المعهود إليها تقنيا وإداريا
بتتبع الأوراش المفتوحة بالمدينة
- بلعيد ضمير : رئيس
مصلحة التطهير والبيئة
- ممثلي مجموعة سوتراديما وجيوبرو
افتتح السيد رئيس الجماعة
الحضرية لكلميم الاجتماع بكلمة ترحيب بالسادة الحاضرين، مذكرا بان هذا
الاجتماع يأتي في إطار تتبع الجماعة الحضرية لكلميم لعقدة التدبير
المفوض لقطاع النفايات الصلبة التي تربطها بمجموعة شركة سوتراديما
وجيوبرو، وحرص هذه الجماعة على تنفيذ جميع مقتضيات دفتر التحملات الذي
على ضوئه عوهد للشركة بتدبير هذا القطاع، وكذلك في إطار الحرص على
تحقيق الأهداف المأمولة، خاصة تحسين والرفع من مستوى الخدمات المقدمة
في هذا القطاع من أجل ضمان نظافة المحيط البيئي وصحة وسلامة المواطنين
.
وكما ذكر السيد الرئيس بأن ستة
أشهر الاولى من تدبير هذا القطاع الذي شرعت في تدبيره هذه المجموعة
بموجب عقدة التدبير المفوض رقم 15/08 ابتداء من 01 أكتوبر 2008 تميزت
بنوع من المرونة في معالجة القضايا المشتركة من قبل مصالح البلدية،
اعتبارا إلى أن هذه الفترة تمثل مرحلة انتقالية لتمكين الشركة من معرفة
جميع القضايا والحيثيات المرتبطة بتدبير النفايات الصلبة في إطار
التنسيق المشترك مع المصالح البلدية المعنية، ومن أجل تحديد وإرساء
أنجع السبل لضمان تحسن مستوى النظافة بمختلف أحياء وأزقة المدينة.
وبالتالي فمن المفروض أن هذه المرحلة الانتقالية تم تجاوزها بعد مضي
مدة سنة على شروع الشركة في مباشرة عملها، ومن هذا المنطلق فإن الإطار
التعاقدي يستلزم من هذه الجماعة تقييم عمل الشركة على أرض الميدان ومدى
وفائها بتعهداتها، للوقوف على موطن الخلل ومعالجته، لأن الهاجس والوازع
هو تحسين الخدمات والتأكد من الوفاء بالتعهدات وليس عرقلة وفرملة عمل
الشركة التي بدورها تأمل وتتطلع للقيام بالمطلوب.
وقبل مناقشة النقط والملاحظات
المسجلة من قبل المصالح الجماعية المختصة والتي تبقى في جوهرها مرتبطة
بعدم سلاسة التواصل بين ممثلي الشركة والمصالح الجماعية المختصة بشكل
دائم ومتواصل يتلاءم مع حيوية هذا القطاع وارتباطه اليومي والوثيق
بالمواطنين، فسح السيد الرئيس المجال أمام السادة ممثلي المجموعة الذين
عبروا عن شكرهم على إتاحة هذه الفرصة لمناقشة تدبيرها لقطاع النفايات
الصلبة و أكدواا عزمهم على تنفيذ بنود العقدة على الوجه المطلوب، وعن
استعدادهم الدائم للعمل المشترك مع المصالح البلدية على معالجة القضايا
العالقة سويا، وتجاوز كل ما يرتبط بغياب التنسيق بهذا الشان .
و بعد مناقشة الملاحظات المسجلة من قبل مصالح هذه الجماعة والمتعلقة بتسيير
الخدمات الخاصة بهذا القطاع ، أكد السيد الرئيس أنه ارتباطا بتدبير
هذا القطاع وبالنظر لما تمثله الآليات المستعملة من أهمية في جودة
الخدمات والتحكم في كلفة التسيير فإن الضرورة تقتضي حسن استعمالها وحث
المستخدمين على الحفاظ عليها ومراقبتهم، خاصة وأن الآليات المسلمة من
الجماعة للشركة ذات جودة عالية . ومن جهة أخرى وحيث أن بعض الحاويات قد
تعرضت لعمليات إتلاف متعمد والسرقة من قبل مجهولين، تمت دعوة الشركة
للتصريح بالوقائع المسجلة لدى المصالح الأمنية المعنية، وبخصوص إقدام
بعض المواطنين على الرمي العشوائي للنفايات ومخالفة الضوابط، يتعين على
الشركة ربط الاتصال حال وقوعها بالطبيب مدير المكتب البلدي لحفظ الصحة
للقيام بالإجراءات اللازمة بهذا الخصوص .
وبخصوص طلب الشركة المتعلق
بتحديد أماكن لتثبيت سلات المهملات وتنظيم حملات تحسيسية تم الاتفاق
على إرجاء مناقشته لمدة ثلاثة أسابيع، على أن تتم مناقشته في إطار
اجتماع موسع يضم إلى جانب الشركة والبلدية المصالح الخارجية المعنية .
واختتم الرئيس الاجتماع بكلمة
شكر للحاضرين داعيا الجميع إلى القيام بالمطلوب مع احترام الجدولة
المتفق عليها، وكذا توثيق آليات التواصل وضمان التنسيق التام والدائم
بشكل سلس يتلاءم وحيوية القطاع، وارتباطا بذلك دعا إلى عقد اجتماعات
لتقييم تدبير هذا القطاع بشكل دوري، مع تحديد موعد عقد الاجتماع المقبل
في شهر يناير من سنة 2010.
|