التطهير و البيئة منجزات المجلس مالية المجلس المجلس البلدي تعريف المدينة منتدى البلدية الرئيسية
  أرشيف خدمات إعلانات البلدية الزيارة الملكية 2007 المجتمع المدني الهيكلة الإدارية أخبار و مستجدات تعريف عام كلمة السيد رئيس المجلس البلدي لكلميم  

 

مشاركة رئيس الجماعة الحضرية لكلميم في اليوم الدراسي حول التعاونيات السكنية

شارك السيد عبد الوهاب بلفقيه رئيس الجماعة الحضرية لكلميم في أشغال اليوم الدراسي المنظم يوم 26 مارس 2009 من طرف التعاونية السكنية الهدى لموظفي الخزينة العامة للمملكة بكلميم بمقر الجهة تحت شعار " التعاونيات السكنية فاعل أساسي في تنمية و تطوير المنتوج السكني " بشراكة مع المجلس البلدي و بدعم من مؤسسة البنك الشعبي برئاسة السيد الكاتب العام للولاية  و بحضور السادة :

- المفتش الجهوي للإسكان و التعمير و التنمية المجالية

- مدير الوكالة الحضرية بالنيابة

- المدير الجهوي لمكتب تنمية التعاون

- ممثل اتحاد أكودار بجهة سوس ماسة درعة

- و ممثلي التعاونيات و الجمعيات و الوداديات السكنية

حيث تم خلاله مناقشة عدة قضايا تهم التعاونيات السكنية :

  • دور الجماعة الحضرية لكلميم في تشجيع السكن الاجتماعي اللائق : التعاونيات السكنية نموذجا .

  • إشكالية المساطر : الاستثمار – الإستثناء- الترخيص – التسليم المؤقت .

  • التماسك و الإدماج الاجتماعي بالمدن المغربية .

  • آفاق إنعاش العمل التعاوني في مجال السكن بكلميم .

  • أهمية القطاع التعاوني في مجال السكن .

  • عرض لتجربة اتحاد أكودار للتعاونيات السكنية بجهة سوس ماسة درعة .

  • عرض لتجربة تعاونية الهدى .

و فيما يلي كلمة السيد الرئيس خلال أشغال هذا اليوم الدراسي :

بسم الله الرحمن الرحيم ،

الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين

 السيد والي جهة كلميم / السمارة عامل إقليم كلميم المحترم

السيد الكاتب العام للولاية المحترم

السيد المفتش الجهوي للإسكان  و التعمير و التنمية المجالية المحترم

السيد مدير مكتب تنمية التعاون المحترم

السادة رؤساء التعاونيات السكنية بكلميم  المحترمون

السيد رئيس اتحاد أكودار لجهة سوس ماسة درعة المحترم

الحضور الكريم ،

أود في البداية أن أتقدم بجزيل الشكر و عظيم الامتنان إلى كل الذين لبوا دعوة حضور أشغال هذا اليوم الدراسي حول التعاونيات السكنية الذي ينعقد تحت شعار " التعاونيات السكنية فاعل أساسي في تنمية و تطوير المنتوج السكني " باعتبارها مجال يرتبط أساسا بالتعمير الذي يعرف تشعب و تدخل العديد من المتدخلين ، مع ما يوازي هذا من إكراهات و إشكالات قانونية و جغرافية وعقارية .

إن أهمية هذا اليوم الدراسي الذي سيشكل لا محالة فضاء علميا و تقنيا سيسمح لهذه الفعاليات المجتمعة و لكل المهتمين بحقل التعمير إلى تعميق النقاش حول هذه الثقافة العمرانية الجديدة التي بدأت تعرفها مدينة كلميم خلال السنوات الأخيرة ، و التي كان للمجلس البلدي الحالي دور فعال و أساسي في دعمها و تشجيعها وفق مقاربة تشاركية مندمجة وعيا منه بأهمية التعاونيات السكنية كمقاربة عمرانية ناجعة و فعالة من أجل ضمان تدبير عمراني و حضري سليم . و لقد شكل انفتاح المجلس على فعاليات المجتمع المدني في هذا الإطار قيمة مضافة في مجال تنظيم العمران إلى جانب المجهودات النوعية المبذولة في إطار المخطط التنموي المتكامل للجماعة الحضرية من أجل إعادة هيكلة الأحياء و التأهيل الحضري الشامل لأحياء مدينة كلميم والرفع من مستوى التجهيزات من خلال إحداث مرافق اجتماعية و ثقافية و رياضية متنوعة بالغة الأهمية تستجيب لانتظارات و تطلعات ساكنة هذه المدينة . كما أن التعاونيات المحدثة في الآونة الأخيرة ساهمت و ستساهم  إلى جانب تنظيم العمران بالمدينة في خلق مناطق سكنية جديدة نموذجية و كذا تحريك عجلة الاستثمار و الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص للشغل و الرفع من قيمة العقار .

و للإشارة فإنني لن اتطرق  إلى حجم المجهودات و الخطوات العملية التي قام بها المجلس في إطار تنظيم العمران و دعم و تشجيع التعاونيات السكنية و التي ستكون موضوع عرض شامل للسيد رئيس قسم التعمير و التصاميم بالجماعة الحضرية لكلميم .

و إيمانا منا بأهمية دور المجتمع المدني في التنمية المحلية ، و من منطلق أن  تجربة التعاونيات السكنية بمدينة كلميم تعتبر حديثة العهد ، فلنا اليقين التام أن أشغال هذا اليوم الدراسي ستشكل لا محالة لبنة جديدة و أساسية لإرساء مقومات ثقافة عمرانية جديدة بهذه الحاضرة ، كما أن النقاش النوعي الذي سيعرفه هذا اليوم الدراسي يستلزم استثماره بشكل صحيح من خلال الخروج باستنتاجات أساسية و جوهرية لكل الإكراهات المطروحة و الخروج برؤيا و مقاربة موحدة على شكل توصيات مدققة و مركزة لتشجيع استثمار القطاع الخاص في هذا المجال الذي سيكون له الأثر الإيجابي في المستقبل القريب على التدبير الحضري ، و تأهيل الفضاء العمراني لهذه المدينة التي ستشكل بهذا العمل قطبا حضاريا هاما بالجنوب المغربي .

و ختاما  أتقدم  بالشكر للسادة أعضاء مكتب  التعاونية السكنية الهدى لموظفي الخزينة العامة للمملكة بكلميم  على هذه المبادرة النبيلة ، مؤكدين لهم ومن خلالهم لكل الفعاليات المحلية  بمدينة كلميم الاستعداد الدائم للمجلس البلدي لدعم كل المبادرات البناءة  و الهادفة إلى المساهمة في التنمية المحلية في مختلف المجالات و بشكل خاص في ميدان تنظيم المجال العمراني بالمدينة ،  خدمة للتنمية المحلية  المستدامة بهذه الربوع من المملكة الشريفة  و ترسيخا منه لأسس و مبادئ الحكامة المحلية .

و فقنا الله جميعا لما فيه خير و صالح ساكنة هذه المدنة ، متمنين أن نكون عند حسن ظن كل الفاعلين و الشركاء في حقل التنمية المحلية و عند حسن ظن رائد التنمية عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

* دور الجماعة الحضرية لكلميم في تشجيع السكن الاجتماعي اللائق : التعاونيات السكنية نموذجا : عرض للسيد امبارك بوجديد رئيس قسم التعمير و التصاميم ببلدية كلميم

1- تقديم :

 بالرغم من كون قطاع التعمير بمدينة كلميم عرف نقلة نوعية على اثر المصادقة على تصميم التهيئة الحضري إلا أن هذه النقلة ولدت و هي تحمل في طياتها عدة اكراهات لعل أبرزها عدم مطابقة تصميم التهيئة لواقع النسيج العمراني و خصوصيات المجال مع ما يرتبط بهده الاكراهات من مشاكل ترتبط أساسا بإشكالية العقار الذي ساهم في تأخير مسلسل التنمية العمرانية و الاقتصادية و الاجتماعية بصفة عامة بهذه المدينة .ينضاف إلى هذه الإكراهات استفحال البناء العشوائي والبناء في أماكن مهددة بالفيضانات خلال العقود السابقة.

إلا أن إرادة المجلس البلدي الحالي و انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية و الرامية إلى إعطاء أولوية لتنظيم العمران و توفير السكن اللائق للمواطنين حذا بهذا المجلس إلى بدل مجهودات كبيرة من اجل إعادة هيكلة الأحياء حيث تم التحكم في العمران وتمت محاربة البناء العشوائي إضافة إلى توفير مختلف التجهيزات الأساسية و البنيات التحتية بمختلف أحياء المدينة في إطار سياسة تنموية عمرانية متوازنة سمحت بتنظيم محكم للمجال العمراني.كما تم إنجاز وتنفيذ المخطط الرامي إلى حماية المدينة من الفيضانات  

و في هذا الإطار و انطلاقا من الاختصاصات التي يخولها له القانون رقم78/00 المنظم للعمل الجماعي سلك المجلس الحضري الحالي لكلميم نهجا تنمويا كبديل للمقاربات التقليدية المنتهجة سابقا في ميدان التعمير من خلال تشجيع إحداث التجزءات السكنية و التعاونيات السكنية لمختلف الشرائح المهنية و ذالك كمقاربة عقلانية و فعالة تروم تنظيم العمران و ضمان سياسة تدبيرية فعالة للمجال الحضري .

 

2-المفاهيم و التعريفات  :

- لسكن الاجتماعي : هو شكل من أشكال السكن الموجه للأسر ذات الدخل المحدود .

- التعاونية السكنية : هي إطار تنظيمي ذو شخصية معنوية خاضعة للقانون الهدف منها تعاون مجموعة من المنخرطين في إطار تنظيمي من اجل إحداث تجزئة سكنية .

- التجزئة السكنية : تعتبر تجزئة سكنية كل بقعة أرضية تم تقسيمها إلى بقعتين حسب المادة الأولى من القانون رقم 25/90 المتعلق بالتجزئات السكنية.

 

3 – الأدوات القانونية  :

يمكن إجمال الأدوات القانونية المنظمة للتعاونيات السكنية في الآليات القانونية  التالية :

الميثاق الجماعي حيث ينص في المادة 36 المتعلقة باختصاصات المجلس الجماعي أنه : "يقرر إبرام كل اتفاقية للتعاون أو للشراكة من أجل إنعاش التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و يحدد شروط القيام بالأعمال التي تنجزها الجماعة بتعاون مع الإدارات العمومية و الهيئات العمومية أو الخاصة و الفاعلين الاجتماعيين."

- القانون رقم 25/90 المتعلق بالتجزئات العقارية و المجموعات السكنية و تقسيم العقارات.

- القانون رقم 24/83 المتعلق بتحديد النظام الأساسي العام للتعاونيات.

- قانون الحريات العامة.

4- دور الجماعة الحضرية في تشجيع السكن الاجتماعي اللائق  :

شكل ميدان التعمير احد  المحاور الأساسية التي أعطاها المجلس البلدي اهتماما كبيرا لكونه رهانا و رافعة للتنمية في جميع المجالات و قد استدعى ذالك بدل مجهودات جبارة من اجل ضبطه و تنظيمه و توفير الوثائق الضرورية و ذالك من خلال قيام الجماعة الحضرية لكلميم باتخاذ عدة إجراءات و تدابير نذكر من بينها :

- إعادة هيكلة الأحياء الهامشية

- تأهيل وانجاز البنيات التحتية و التجهيزات الأساسية بمختلف أحياء المدينة بشكل متواز من خلال مقاربة تشاركيه أثبتت نجا عتها في تدبير الشأن المحلي

- تشجيع المشاريع الاستثمارية

- المساهمة الفعالة في فتح مناطق جديدة للتعمير موزعة بشكل متوازن بين مختلف أنحاء المدينة في إطار البرنامج الجديد للإسكان بالأقاليم الجنوبية الذي سيساهم لا محالة في إنعاش السكن و توفير بدائل تستجيب للطلب المتزايد

- تشجيع إحداث التجزءات السكنية لتحقيق نقلة نوعية في ميدان تنظيم العمران و توفير السكن اللائق حيث تم إعطاء الإذن لأحداث ثمانية تجزئات سكنية و هي : النسيم، المقاومة، الفرح، الأمل، الهدى، النهضة، الواحة و التضامن حسب الجدول الأتي :

  

اسم التجزئة السكنية

صاحب التجزئة

تاريخ الأمر بإحداث التجزئة

المقاومة

عبدالقادر أبوزيد

4/2/2003

النسيم

أحمد سالك بردالليل

20/6/2003

الأمل

تعاونية الأمل السكنية

29/3/2005

الواحة

مؤسسة العمران الجنوب

15/6/2005

النهضة

التعاونية السكنية النهصة

27/4/2006

الفرح

أحسون إبراهيم

26/6/2006

الهدى

التعاونية السكنية لموظفي الخزانة العامة

7/10/2008

التضامن

التعاونية السكنية لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان و عمال الكتابة العامة

2/12/2008

 

إضافة إلى تواجد سبعة مشاريع تجزئات سكنية في طور الدراسة و إعداد الملفات حسب الجدول الأتي :

 

اسم التجزئة

صاحب التجزئة

الخيمة

جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان
و مستخدمي بلدية كلميم

الوادنونية

أحمد الحريطاني

ورثة الصابري

ورثة محمد الصابري

باب الصحراء

مؤسسة العمران الجنوب

الفردوس

مؤسسة العمران الجنوب

البركة

التعاونية السكنية البركة

النور

التعاونية السكنية النور

 

و في نفس المسار انتهج المجلس البلدي لكلميم مقاربة جديدة في ميدان التعمير تتمثل في نهج أسلوب التعاون و التشارك من خلال الانفتاح على كل المبادرات الهادفة إلى المساهمة في التنمية المحلية و بشكل خاص في ميدان تنظيم العمران و توفير السكن اللائق و ذالك بتشجيع مختلف الشرائح المهنية التي قامت بإحداث تعاونيات سكنية و ذالك عن طريق إبرام اتفاقيات شراكة و تعاون من اجل بناء التجهيزات الأساسية الخاصة بالتجزءات السكنية المحدثة من طرف هذه التعاونيات السكنية حيث أبرمت الجماعة الحضرية لكلميم ستة اتفاقيات تعاون مع التعاونيات السكنية التالية :

- التعاونية السكنية الأمل

- جمعية الأعمال الاجتماعية لعمال و موظفي و أعوان الكتابة العامة لإقليم كلميم - تجزئة التضامن

- التعاونية السكنية النهضة

- جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان و مستخدمي بلدية كلميم - تجزئة الخيمة

- التعاونية السكنية الهدى لموظفي الخزينة العامة للملكة

- تعاونية النور للإسكان

و تجدر الإشارة إن إحداث التعاونيات السكنية بمدينة كلميم عرف تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة كنتيجة للسياسة العمرانية الجديدة التي نهجها المجلس البلدي الحالي في إطار انفتاحه على الشركاء و المتدخلين في حقل التنمية المحلية بصفة عامة من خلال نهج مقاربة تشاركيه فعالة تروم توفير سكن اجتماعي لائق بمواصفات حديثة و عصرية   ستعطي لا محالة رونقا و جمالية على الفضاء العمراني لهذه المدينة التي امتزج فيها المجال العمراني بخصوصيات تربط بين الأصالة و التاريخ العريق لهده الحاضرة و الحداثة العمرانية من خلال التعاونيات السكنية كشكل و هندسة معمارية جديدة.

5 - الاكراهات  :

بالرغم من توفر الإرادة القوية للجماعة الحضرية لكلميم و استعدادها التام من اجل  تأهيل النسيج العمراني بالمدينة في اطار مقاربة تشاركية مندمجة مع مختلف المتدخلين في قطاع التعمير إلا أن إحداث التجزءات السكنية من طرف التعاونيات السكنية لا زال يصطدم بعدة اكراهات نذكر من بينها :

- تصميم التهيئة للمدينة

- عدم صفاء الوعاء العقاري و قلة الأراضي المحفظة

- تعقد المساطر القانونية

- غياب تصاميم تنظيمية للمجال كفيلة بالتوفر على سيناريوهات معقلنة لتنظيم الفضاء العمراني

- غياب نظرة شمولية للهياكل التنظيمية للتعاونيات السكنية المحدثة في نفس الفضاء

- إضافة إلى إكراهات طبيعية وجغرافية ترتبط بموقع المدينة الذي يتميز  بالجبال والوديان وكذا تواجد المطار في المحيط الحضري للمدينة

- إضافة إلى الإشكالات المرتبطة بالمدار الحضري الذي يحد حاليا من إمكانية التوسع العمراني في الاتجاهات الأربع للمدينة

 و أخيرا، لاتفوتني هذه الفرصة ونحن بصدد مناقشة موضوع هام وحيوي يخص التعاونيات السكنية أن أتوجه بالشكر إلى الفاعل الأساسي والشريك المباشر للجماعة الحضرية لكلميم ألا وهو الجمعيات والوداديات والتعاونيات السكنية التي لامسنا فيها حسن التعاون المشترك والتفهم الإيجابي لإكراهات العمل التنموي و شكرا.