|
كـلمـة السيد رئيس المجلس البلدي
لكلميم

إن
الحقيقة التنموية الساطعة المعالم على أرض الميدان و الناطقة بحجمها
النوعي و الكمي تجعل كل متتبع للشأن المحلي و كل مواطن عادي و كل زائر
في رحاب مدينة حضرية جديدة
في ظرف زمني قياسي لم يتعد خمس سنوات ، و لا مجال لمقارنة حجم
المنجزات و المكتسبات مع ما تم
إنجازه بجماعات حضرية على امتداد الأقاليم الجنوبية بالمملكة
و الأقاليم المجاورة ، ومن هذا المنطلق فالجميع يقر بالطفرة
النوعية التي عرفتها التنمية الشاملة و المندمجة بهذه الربوع من
المملكة الشريفة ، التي نعتز و نفتخر بالإنتماء إليها ، و التزمنا
بتكريس كل جهودنا ووقتنا الثمين و مسؤولياتنا المحلية و الجهوية و
الوطنية للدفاع عن مصالح ساكنتها بكل جدية
ونكران للذات في مختلف المنابر و المحافل ، مستثمرين في ذلك
تواصلنا الإيجابي مع
السلطات المحلية و الإقليمية و المركزية .
وأود أن اؤكد اليوم و
أكثر من أي وقت مضى أن مرور خمس سنوات من البذل و العطاء و العمل
الميداني المستمر من أجل تحقيق إقلاع تنموي
لهذه المدينة ليس إلا وفاء منا و إخلاصا على المضي قدما في هذا المسار
مجددين دوما البقاء في الموعد و الوفاء للعهد و تأكيد استمرارية
الإرادة و الأمل في إنجاز كل عمل من شأنه أن يجدي نفعا لهذه المدينة
التي استطعنا بكل ما أوتينا من إرادة وقوة أن ننقش في ذاكرتها الإدارية
سجلا تنمويا حافلا بالمنجزات سيشكل نبراسا يحتذى به ومرجعا تنمويا
للأجيال القادمة . إن ما تم تحقيقه من منجزات لم يكن وليد الصدفة بل
كان ثمرة مجهودات متواصلة ،
طيلة الخمس سنوات الماضية و تكريس كل الوقت والجهد من قبل رئاسة
و مكتب المجلس وموظفي وعمال البلدية للسهر على
المتابعة اليومية والميدانية لمختلف الأوراش التنموية المفتوحة
بالمدينة ، والتي عمت مختلف أحيائها وأزقتها
في إطار الحرص التام على تحقيق التنمية المتوازنة ، و كانت هذه
البلدية حاضرة و بشكل مسؤول و وازن من خلال تتبعها المباشر لجميع
الأوراش المفتوحة ، والمساهمة الفاعلة في كل اللقاءات
و الاجتماعات و الملتقيات
التي تهم التنمية المحلية بدون كلل أو تعب
و استطاعت هذه التجربة أن تعيد لهذه المؤسسة الثقة والهبة و
الاحترام من قبل الجميع .
إنه بفضل هذه المجهودات غير المسبوقة تم تجسيد معالم طفرة تنموية نوعية
على أرض الميدان ، معالمها ظاهرة و بادية للعيان و ناطقة بلغة الأرقام
و المنجزات وليست مجرد كلام فقط . فبفضل التخطيط الاستراتيجي و العمل
الميداني و المتابعة الدائمة لرئاسة و مكتب المجلس تم وضع المدينة على
السكة الصحيحة للتنمية المحلية الشاملة و المندمجة ، و تم صياغة مشاريع
مستقبلية بتشاور وتعاون مع مختلف الفعاليات الحية بالمدينة
والمهتمة بالشأن المحلي ، ستشكل توجها
وإطارا عاما لمواصلة التنمية المحلية بهذه الجماعة . فأملنا
كبير أن يستمر قطار التنمية بهذه المدينة على هذه الوتيرة من العطاء و
البذل ، مؤكدين أننا سنبقى رهن إشارة ساكنة هذه المدينة و ممثليها و كل
فعالياتها في كل استشارة
ستطلب منا ، خدمة للتنمية المحلية بهذه الربوع من المملكة الشريفة ،
التي نعتز أيما اعتزاز بالانتماء الجغرافي لها ، و لنا اليقين
التام أن استحضار عامل الغيرة و الانتماء
لهذه الربوع و توفر عناصر كفئة تحمل هم ومصلحة هذه المدينة لن
يساعد إلا في المضي قدما بقطار التنمية المستدامة إلى مدراك متقدمة من
الرقي و الازدهار . إن هذه المدينة
تستحق منا جميعا المثابرة و الجدية وبنكران للذات و مواصلة
العطاء و العمل
الدؤوب حتى نكون
جميعا في مستوى الرهانات التنموية المنشودة وأن نكون عند حسن ظن
المواطنين و المواطنات بهذه المدينة و أن نكون عند حسن ظن رائد التنمية
و مبدع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جلالة الملك محمد السادس نصره
الله و أيده .
عبد الوهاب بلفقيه
رئيس المجلس البلدي لكلميم
|