التطهير و البيئة منجزات المجلس مالية المجلس المجلس البلدي تعريف المدينة منتدى البلدية الرئيسية
  أرشيف خدمات إعلانات البلدية الزيارة الملكية 2007 المجتمع المدني الهيكلة الإدارية أخبار و مستجدات تعريف عام كلمة السيد رئيس المجلس البلدي لكلميم  

 

 

دعم قطاع جمع النفايات المنزلية ببلدية كلميم بمعدات و آليات جديدة

 

رغبة من هذه الجماعة في إعادة تأهيل قطاع جمع النفايات المنزلية لجعله يتماشى مع المحافظة على البيئة وصحة السكان وترشيد النفقات، تم اقتناء شاحنتين مزودتين بنظام ضغط النفايات و تفريغ الحاويات البلاستيكية المتحركة والتي سيتم توزيعها بالشوارع الرئيسية للمدينة وذلك للرفع من مستوى تغطية المدينة و محاربة عرض القمامة فوق قارعة الطريق وكافة اشكال الرمي العشوائي، قادرة على نقل  حمولة تصل الى 12 متر مكعب من النفايات و 62 حاويات بلاستكية في اطار الصفقتين رقم  14 و15 /2007، كما ستساهم هذه الشاحنات في التقليص من عدد الرحلات الى المطرح وساعات العمل.

إن الاهتمام المتزايد للجماعة الحضرية لكلميم بقطاع جمع النفايات المنزلية و معالجتها يزيد من طموحها للرفع من مستوى الخدمات المقدمة للسكان في هذا المجال. و رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها ليلا و نهارا لجمع هذه النفايات داخل المدار الحضري و رغم أن مستوى نظافة المدينة لا بأس به مقارنة مع الوسائل التقليدية المتوفرة و المستعملة لجمع النفايات التي يقتصر تدخلها على بعض الشوارع الرئيسية داخل المدينة و الذي لا يغطي سوى نسبة 40 %، فإن هذه الجماعة لا زالت تعاني مشاكل كثيرة مرتبطة بهذا القطاع الحساس الذي يشكل مجالا من أهم المجالات التي تشغل بال المهتمين بالمجال البيئي لحماية صحة السكان و المجال.

هذه المشاكل تعود في مجملها إلى الجوانب الآتية :

1- عدم تماشي الوسائل المستعملة في جمع النفايات مع التطورات التي تطرأ باستمرار على النسيج العمراني، بحيث يتم جمع النفايات ببعض الشوارع الرئيسية داخل المدينة بواسطة شاحنتين تعمل كل واحدة منهما بقطاع مختلف عن الآخر، في حين يبقى معظم الأحياء الجانبية للمدينة بدون تغطية بالوسائل البلدية باستثناء بعض الحاويات الكبرى التي تم وضعها مكان بعض النقط السوداء والتي لم تفي بالغرض المنشود.

 

2- إن ما تعرفه المدينة من توسع عمراني متزايد ونمو ديمغرافي متواصل مستمر يجعل الجماعة تبدل جهدا كبيرا لجمع النفايات ونقلها الى المطرح ، معتمدة في دلك على شاحنتين لنقل مواد البناء  وشاحنة لنقل الحاويات الكبرى للنفايات  وهي وسائل كانت نوعا ما كافية حينما كانت كمية النفايات المنقولو تقدر ب 35 طن في بداية التسعينيات ، لتنتقل هذه الكمية الى 45 طن خلال سنة 2000. اما الآن وقد اصبحت كمية النفايات المنقولة الى المطرح تعادل 60 طن، بغض النظر عن الزيادة التي تطرأ على هذا العدد خلال موسم الصيف حيث يقدر أن تبلغ 75 طن يوميا، فإنه أصبح لزاما على الجماعة الحضرية لكلميم التفكير في تقوية وسائل جمع النفايات بآليات أكثر مردودية وأسلوب أكثر حفاظا على البيئة خاصة وأن معظم شوارع وازقة المدينة قد اصبحت مسفلتة وهو الشيء الذي يساعد على حماية الآليات من الإتلاف، و بالتالي ستنخفض تكاليف صيانة آليات الجماعة التي اصبحت متلاشية وغير ملائمة نظرا لما تسببه من تلوث بصري.

3- في مجمل الشوارع التي تتدخل فيها شاحنات البلدية، يقوم السكان بعرض النفايات على الرصيف وقوارع الطرق مما يكلف الجماعة تكاليف باهظة و إضافيةا لتنظيف أماكن العرض العشوائية يوميا بواسطة اليد العاملة الموزعة بكثرة بمختلف الشوارع والتي تقوم بجمع النفايات التي تلقى خارج أوقات الجمع ، ليتم بعد ذلك نقلها بنفس  الشاحنتين خلال النهار مما يجعل الجماعة تقوم بعمل مزدوج يزيد من مصاريفها المادية. وللتخلص من هذه الظاهرة فإنه لا سبيل إلا في  وضع الحاويات المتحركة مع اقتناء الشاحنات الخاصة بتفريغها.